
محاضريها ينصتون لابن الحاكم,تأملت المشهد لبرهة أمام التلفاز.
تحلم أن تصبح أستاذة,لكنها تحلم أن ينصت إليها طلبة علم,صاحبة كلمة جديدة لها أثر في حياة بشر.
لا شئ مساو لكل شئ إذن.
فتاة رقيقة بأحلام فيلسوفة وقلب وديع كان عليها أن تخوض حرباً ضروساً,لا تدرى هل هي قادرة أم لا .
تفكر في تغيير الدفة من الجامعة إلى مقر الحزب,لكن ما المصير إذن ,خادمة لشخص أم تلميذة له في المستقبل.
تعاود القول لا شئ مساو لكل الأحلام الواهية.
لا مثل عليا ,لا هدف,لا حلم.
تنهض لتحضير الحقيبة كي تعود إلى قريتها في أقاصي الصعيد لتنتظر العريس.